عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
69
شذرات الذهب في أخبار من ذهب
قزوين وأبو قاضيها الحسين سمع سفيان بن عيينة وطبقته فأكثر وثقة أبو حاتم وقال هو أحب إلي من ابن أبي شيبة في الفضل والصلاح وعون بن سلام الكوفي وله تسعون سنة سمع أبا بكر النهشلي وزهير بن معاوية قال في المغني صدوق وقد لين وفيها محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة البصري الحافظ المجاهد روى عن معتمر ابن سليمان وطبقته وفيها الإمام الحبر أبو عبد الله محمد بن سعد الحافظ كاتب الواقدي وصاحب الطبقات والتاريخ ببغداد في جمادى الآخرة وله اثنتان وستون سنة روى عن سفيان بن عيينة وهشيم وخلق كثير قال أبو حاتم صدوق قال ابن الأهدل قيل أنه مكث ستين سنة يصوم يوما ويفطر يوما وفيها أبو غسان مالك بن عبد الواحد المسمعي البصري المحدث روى عن معتمر بن سليمان وطبقته وفي حدود الثلاثين إبراهيم بن موسى الرازي الفراء الحافظ أبو أسحق أحد أركان العلم رحل وسمع أبا الأحوص وخالد بن عبد الله الواسطي وطبقتهما قال أبو زرعة الحافظ كتبت عنه مائة ألف حديث وهو أتقن من أبي بكر بن أبي شيبة وأصح حديثا . ( سنة إحدى وثلاثين ومائتين ) فيها ورد كتاب الواثق على أمير البصرة يأمره بامتحان الأئمة والمؤذنين بخلق القرآن وكان قد تبع أباه في امتحان الناس وفيها قتل أحمد بن نصر الخزاعي الشهيد كان من أولاد الأمراء فنشأ في علم وصلاح وكتب عن مالك وجماعة وحمل عن هشيم مصنفاته وما كان يحدث ويزري على نفسه قتله الواثق بيده لامتناعه من القول بخلق القرآن ولكونه أغلظ للواثق في الخطاب وقال له يا صبي وكان رأسا في الأمر بالمعروف والنهى